أســـــــرة آل طـــــايــــع

لقد جئت من الإحساء راساُ وقصدي هذه الأرض الكريمهوقد زرت الدواسر مستهيماً ومني النفس في لهف كتومةفمن زار الدواسر يلق رحباً وأقبالاً وأخلاقاً كريمةرجال تعجز الاوصاف فيهم كرام وذي عادتهم القديمة

المواضيع الأخيرة

» من اخطرالآفات التى تقابل المريد فى الطريق الى الله
الجمعة يونيو 05, 2015 1:54 pm من طرف محمدخميس

» صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنوة والباطنية
الثلاثاء مايو 26, 2015 3:01 am من طرف محمدخميس

» من الحجب التى تحجب المريد عن فضل الله
الخميس مايو 14, 2015 4:42 am من طرف محمدخميس

» حكم رحلة الاسراء والمعراج لكل المسلمين
الأحد أبريل 26, 2015 11:27 am من طرف محمدخميس

» نظرة واحدة تكفى من قلب تقى
الأحد أبريل 19, 2015 9:54 am من طرف محمدخميس

» ابعث تحية واعتزاز
الخميس مايو 22, 2014 3:21 pm من طرف ابن طلال

» مناقشه حول المنتدى
الأربعاء أغسطس 10, 2011 6:41 pm من طرف صوت الحق الرجباني

» ودعاني ورجباتي والسعايده
الأربعاء أغسطس 10, 2011 6:40 pm من طرف صوت الحق الرجباني

» شجرة أسرة الشيخ عبدالعزيز بن عبيد بن عبدالعزيز آل طايع
الأربعاء أغسطس 10, 2011 6:38 pm من طرف صوت الحق الرجباني

التبادل الاعلاني


    الاوضاع السياسة والاجتماعية عند القبائل العربية قبل الأسلام

    شاطر

    ???? ??
    زائر

    الاوضاع السياسة والاجتماعية عند القبائل العربية قبل الأسلام

    مُساهمة  ???? ?? في الأحد يونيو 12, 2011 6:42 pm



    الاوضاع السياسة والاجتماعية للعرب قبل الاسلامية










    قبل الخوض في ماهية الأوضاع والنظم الاجتماعية والسياسية عند العرب قبل الإسلام يجدر بنا الإشارة الى مفهومي النظام الاجتماعي والسياسي حتى تتوضح الأطر التي من خلالها يتم دراسة المجتمع العربي آنذاك.

    النظام الاجتماعي : يطلق هذا المصطلح على أي من الأنشطة والتفاعلات الإنسانية النمطية المستقرة، ويرتبط بأحد أنماط السلوك الإنساني المقنن والذي من خلاله تتولد مجموعة من الظاهر السلوكية المترابطة.1

    اما النظام السياسي : فهو نظام اجتماعي وظيفته إدارة موارد المجتمع استنادا الى سلطة مخولة له ، تحقق الصالح العام عن طريق سن وتفعيل السياسات.2

    البنى الاجتماعية لدى العرب في القرن السادس قبل الميلادي ظلت ضبابية مترددة، وكأنها اقرب ما تكون الى البدو الرحل منها الى التحضر، فالانتساب الى الأب هو الأساس للأسرة دون إقامة أي حساب لاختلاف الأمهات ، وسيطرة الرجل على المرأة أمر لايخفى على احد ويتجلى في حق تعدد الزوجات ، والطلاق ،والى غير ذلك من الأمور التي تبرز قيمة الرجل ، وفي بنى الأسرة برز وعي صلة القربى والشعور ،بها كان يعطي للجماعة تماسكا قوياً، ومن هنا كانت الأهمية الكبرى المعطاة لشجرة النسب والذرية والخلف، وهذا هو الأصل في الاعتقاد بضرورة تزاوج أبناء وبنات العمومة .3

    اما بشأن النظام السياسي العام فقد كانت القبيلة بتشكيلاتها وقيمها هي الأساس الذي تقوم عليه الحياة السياسية وحتى الاجتماعية فيها ايضاً، وسادت هذه القيم معظم أنحاء شبه الجزيرة العربية.4

    لقد كانت للتقسيمات الاثنية مدلولاتها العميقة في الاجتماع قبل الإسلام، بحيث تؤكد المصادر التاريخية على ترسيخ المبدأ القبلي فيها بصورة جذرية ، مع أن بعض الباحثين المتأخرين لهم آراء مختلفة حول أسس هذا النظام ، حيث يرون ان الأسرة العربية بمفهومها العام كانت هي الوحدة الأساسية في النظام العربي القديم، وكان الأعم في هذا النظام اتساع رقعة بيت الأب من خلال زواج أولاده وبقائهم بقربه، وليست القبيلة ككل، ويربط هولاء النسب ورابطة الدم ،ومن ثم فان أبناء العشيرة الواحدة، إنما ينظرون الى بعضهم البعض كأبناء دم واحد.5

    ويرى هولاء أيضا انه مع كثرة أبناء القبيلة الواحدة، واتساع حركتها الرعوية تنفتح أكثر على القبائل الأخرى، ويعتبر هذا تميزاً اجتماعياً وسياسياً من حيث العلاقات، مع عدم الإغفال أن مثل هذا الانفتاح نتج عنه نظام الطبقات الاجتماعية في القبيلة الواحدة ، حيث عُد ذلك من ناحية أخرى مظهراً من مظاهر التخلف.6

    من خلال هذه المعلومات التي أوردناها حول النظام الاجتماعي والسياسي الذي نجدهما يتداخلان ولا يختلفان كثيراً عن بعضهما لابد وان نعطي فكرة عن القبيلة وما تمتاز به.
    من أهم مظاهر الحكم في المجتمع العربي القبلي قبل الإسلام الرئاسة، حيث كانت قاعدة الحكم عند أهل الوبر ، ويقابلها الملكية عند أهل المدر ،7 ولرئيس اية قبيلة امتيازات تميزه عن سائر رجالها، تبدأ بالبيت الكبير المكون من خيمة ضخمة، يجتمع فيها سادات القوم، وخيم اخرى خاصة بحريمه، حيث امتاز رئيس القبيلة بكثرة نسائه، بالأخص الصغيرات السن، لينجب منهن اولاداً يكونوا حصناً له.8

    ومع أن مفهوم رئاسة القبيلة شائع إلا انه لاتوجد نصوص جاهلية ولا روايات اهل الأخبار ما تورد الشروط اللازمة في رئيس القبيلة ، ولا حتى عن كونها وراثية ، ولكن الوراثة جاءت لكون جميع الرئاسات كانت كذلك عند العرب.9


    العرب كانت تسود على أشياء ، ذكر أهل الأخبار مثلا مضر كانت تسود ذا رأيها ، وربيعة من اطعم طعامها ، واليمن على النسب ،9 .

    ومن اعرف الحكم عند القبائل العربية ، أن سيد القبيلة يستمد رأيه من رأي أشراف قبيلته ، لكنها كانت مجرد مشورة وغير ملزمة ، حيث شخصية رئيس القبيلة هنا كانت لها دروها.10

    وقد لعب النسب الذي عد جرثومة العصبية واساها دورا كبيرا في الحياة السياسية والاجتماعية عند العرب ، ولهذا حرص العربي على حفظ نسبه ولا يزال يحرص عليه، والنسب حسب رأي أهل اللغة : القرابة ، او هو في الآباء خاصة ، والبيت هو الأب ، ولما كان المجتمع مجتمع بيوت ، صار النظام فيه نظاماً ابوياً ، وبما ان القبيلة ايضا في عرف اللغة تُعد من أب واحد ، إذا فهي مجموعة من الناس تضم طوائف اصغر منها وهي تنتمي كلها الى أصل واحد وجذر راسخ لها نسب مشترك متصل بأب واحد.11

    لذا أطلق أهل الأخبار والأنساب اسم القبيلة حتى على أهل الحضر ، مثل قريش ، واوس والخزرج وغيرهما ، ويلاحظ ان الشعوب السامية تشارك العرب في هذه النظرة لأن نظامها الاجتماعي كان قائما على القبيلة.13

    وهذا ماخلق النظام المتماسك داخل القبيلة التي كانت أقوى روابطها الدم ، والمؤدية الى العصبية التي عدت أهم ركائز القبيلة، وقد قسم النويري النظام القبلي الى عشر طبقات عند العرب Sad الجذم هو الأصل وهو قحطان وعدنان ، ثم الجماهير ، الشعوب ، القبيلة ، العمائر ، البطون ، الأفخاذ ، العشائر ، الفصائل ، الرهط "الرجل وأسرته")، وهذا ما ألزم وعمق معاني العصبية فيهم فكان الرجل ، او القبيلة تقوم بنصرة عصبته والتألب معهم سواء أكانت ظالمة ام مظلومة ، مما جعل النظام العصبي يرافق أهل المدر حتى عندما تحضروا واستقروا في بيوت ثابتة ، وقد قال احد الشعراء في ذلك :
    لايسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ماقال برهان 14

    ولم تمنع العصبية بطون القبيلة من مخاصمة بعضها البعض، والقبائل فيما بينها ، بسبب المصالح التي كانت تغلب حتى على عاطفة النسب، حيث كانت من مظاهر العصبية الحمية : وهي تعني الأنفة ، والغيرة ، والغضب ، وكذلك النعرة : التي تعني الصياح ، ومناداة القوم طلبا للغوث ، او لتجمعهم في الحرب .15

    وقد ساد في المجتمع العربي الجاهلي الأحلاف ومن ماذكره أهل الأخبار (حلف المحرقين ) او المحاشن ، وبرزت بين القبائل المتحالفة عصبية قوية ، وهناك أيضا حلف المطيبين وحلف الفضول.16

    ومن الأعراف ذات الأبعاد السياسية والاجتماعية الخطيرة ،التي كانت تسود الاجتماع العربي الأخذ بالثأر (الدم لايغسل إلا بالدم )، حيث شكلت هذه الظاهرة إحدى أهم معالم النظام الاجتماعي لديهم ، وكانت ذات تأثير حتى على السياسة العامة ، حتى بعد مجيء الإسلام .17

    ولقد واجهت القبيلة قبل الإسلام مشاكل وظروف عصيبة كثيرة منها النزاعات المستمرة والاقتتال الدائم لأسباب عديدة ، تافهة أحيانا ،ولعل أبرزها مشاكل الحدود التي لم تكن ثابتة.18

    كما ان النظام الطبقي وجد في الاجتماع العربي والمفاخرة باللون ، والنسب ، ومما يجدر الإشارة إليه هو أن كل رئيس قبيلة كان يرى في نفسه سلطة مستقلة عن القبائل الأخرى حتى داخل المدينة الواحدة، كما في مكة.19

    المصادر والمراجع:

    ________
    1- جمال سلامة ، النظام السياسي والبناء الاجتماعي.
    2- جمال سلامة ، النظام السياسي والحكومات الديمقراطية.
    3-نيكتيا ايليسيف ، الشرق الإسلامي في العصر الوسيط.
    4- هاشم يحيى الملاح ، الوسيط في تاريخ العرب قبل الإسلام.
    5-جواد العلي ، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام.
    6-صابر عبدا لرحمن طعيمة ، الإسلام في العهد المدني والخصومات القديمة المتجددة.
    7-العلي ، المرجع السابق.
    8-المرجع نفسه.
    9-المرجع نفسه.
    10-النويري ، نهاية الأدب في فنون الأدب ، ج2
    11-المصدر نفسه.
    12-العلي ، المرجع السابق.
    13-المرجع نفسه.
    14-النويري ، المصدر السابق.
    15-الملاح ، المرجع السابق.
    16-العلي ، المرجع السابق.
    17- مطالبة معاوية بني ابي سفيان بعد مقتل الخليفة عثمان ، بالثأر ، والاقتصاص ، الطبري ، تاريخ الطبري ؛ ابن الاثير ، الكامل في التاريخ ؛ ابن العربي ، العواصم من القواصم.
    18-العلي ، المرجع السابق.
    19-طعيمة ، المرجع السابق

    المصدر: منتديات عالم الرومانسية

    ???? ??
    زائر

    من معاني الاعراف القبلية

    مُساهمة  ???? ?? في الأحد يونيو 12, 2011 7:23 pm



    49- البادي : حصول فتنة قتالية بين طرفين , وقد تكون تسميتها ( بادي ) باعتبارها بداية الحرب والفتنة بين الطرفين المتخاصمين .





    50- الحلف : اتفاقية بين فردين أو جهتين قبليتين بالتعاون والتساند في قضايا محددة تهم الطرفين المتعاهدين , وقد يكون الحلف محدداً بفترة زمنية , وقد يكون حلفاً مطلقاً , والحلف قد يجمع عدة قبل ضمن تكتل قبلي واحد , وأحياناً تعتبر القبائل المتحالفة نفسها قبيلة واحدة مع طول الزمن , وتنسى أن عامل جمعها هو الحلف فقط .




    51- التصبيحة : هجوم صباحي مبكر يباشره طرف محارب ضد خصمه بصورة مفاجئة أو معلومة .




    52- البيات أو التثبيت : هجوم ليلي يباشره طرف محارب ضد خصمه ليلاً بغرض الحصول على المفاجأة والغرة .




    53- الطليعة : مجموعة من الخيالة أو الهجانة تتقدم الغزاة أو القوافل بغرض الحراسة والاستطلاع .



    54- الملازم : الالتزامات المتبادلة بين طرفين .



    55- الدليل : الخبير الذي يدل القوم إلى أهدافهم .



    56- التركة : الأرض الغير مزروعة والمشاعة بين أفراد القبيلة وتعتبر ضمن أملاكها وهي حماها .



    57- عقيد القوم : قائدهم في غزوتهم وصاحب الرأي فيهم .


    58- المراغة أو المهنى : هي بمثابة الاستئناف القبلي الذي يصدق ويعتمد الأحكام القبلية الصادرة في القضايا .



    59- العارفة والمنشد : شخصية قبلية مرموقة لها خبرة وخلفية في عادات وتقاليد وأعراف القبائل .




    60- الدّخل : الرجال الذين ينضمون في صف قبيلة ليسوا أصلاً منها , وهم ما كان يطلق عليهم قديماً ( الموالي الحلفاء ) والبعض يعتبر الضيف من الدخل .



    61- الغرّامة : أفراد القبيلة الواحدة الملتزمين بدفع ما يلزمها من خسائر بالتساوي , والذين يشاركون فيما يحصل من مكاسب , والغرّامة عماد التكوين القبلي .




    62- المترفد : طالب المعونة في خسارة لحقته من غير غرّامته الملزومين له في الغرم . أي طالب المعونة من الآخرين غير أصحابه .




    63- اللاجئ : رجل من قبيلة ارتكب جرماً في قبيلته وهرب لاجئاً طلباً للحماية إلى قبيلة أخرى .




    64- السلم أو السنة : العرف والعادة .




    65- الرازية : كمين أو موقع متقدم على طريق تقدم العدو بغرض الفتك مفاجأة به .




    66- السلابة : أي انتزاع أسلاب الرجل وأسلحته بعد هزيمته أو قتله .





    67- العلقة : العلاقات والملازم المتبادلة بين طرفين أقلها تقديم الجميل .






    68- الحلافة : اليمين أو القسم المحكوم به على الغريم لغريمه .



    69- الهجر : ذبائح تنحر عند المجني عليه كرد اعتبار مقابل ما ارتكب ضده من أخطاء .




    70- العدال : مجموعة من الأسلحة أو الأشخاص أو الأموال توضع لدى طرف ثالث لضمان تنفيذ حكم المحكم .



    71- الضمناء : أشخاص يتكفلون بتنفيذ الأحكام الصادرة في القضايا القبلية من قبل المحكمين أو المراغات .




    72- تشريف الحكم : الرضاء به والالتزام بتنفيذه .



    73- الدم : هو القتلى أو القتيل الذي يطالب أصحابهم بأخذ الثأر لهم من القاتل . ويسمى الدين أيضاً , الواجب اقتضاؤه .




    74- الفروع : مجموعة من الأسلحة أو الأدوات الأخرى الثمينة تقدم من الجهة التي ارتكبت الجرم إلى الجهة المجني عليها , بمثابة اعتراف بارتكاب الخطأ , والاستعداد للدخول في إجراءات حل القضايا بالطرق السلمية .
    وبعد تقديم الفروع يقوم الطرف المطالب بإعطاء فترة صلح لخصمه , تطول أو تقصر , واسم الفروع مشتق من الفرعة أي الحيلولة دون الاشتباك المتسرع بين الخصوم .



    75- الأسير : رجل يلقى عليه القبض من قبل خصمه بعد هزيمته , وقد لا يطلق إلا بشروط تفرض عليه وعلى قومه .



    76- الرقبة : رجل يوضع كرهينة ضماناً لوفاء أو تنفيذ حكم صادر بحق قومه , ويعتبر بمثابة العدال .



    77- الوزل : هو أن يقتل القتيل وتتهم بقتله أكثر من جهة , ثم تتحدد بعد ذلك الجهة التي ارتكبت الجريمة حيث تتأكد مسؤولية الجاني ويرفع الاتهام عن البريء .



    78- مصراخ القبيلة أو المربع : مكان مخصص معترف به تصل إليه كل فئة تريد من هذه القبيلة مساندة , أو رفع الظلم والحليف عنها , أو تطلب الربع من القبيلة صاحبة المصراخ . ووصول المصراخ بمثابة ذمر يجلب العار لأهل القبيلة عند عدم الاستجابة للواجب .
    والمربع أو المصراخ مكان تتشاور فيه القبيلة .



    79- السماء والمساماة : رجل يسمى بآخر تبني على أساسه علاقة تحددها الأعراف بينهما .



    80- القطع أو الخلع : صاحب ينفصل عن صحب ومخوة وغرامة صاحبه ويتخلى عن خيره وشره .



    81- الكفن
    والعقيرة : حقوق مادية تدفع لأهل المجني عليه من الجاني بعد حدوث الجناية مصاحبة للفروع توضح حسن نية الجاني واستعداه للخضوع للصواب والحق .




    82- قيل عارف : ما يحكم به خبير قبلي له خبرة ودراية بأسلاف وأعراف العرب .




    83- المتعيب : الذي يقوم أو يقدم الالتزام بإرغام صاحبه بدفع ما عليه من حقوق , أو دفعها بنفسه , وإذا أوفى المتعيب بعيبه رفعت له البيضاء .




    84- الذم : التلويث , أي عدم القيام بالنقاء بموجب المَعُيَب .




    85- الدفارة أو الاقبالة أو الوصلة : هي الوصول إلى جهة لغرض معين .




    86- النقيصة : الحق المسلوب , أو الطمع الذي يدعيه صاحب الحق على من أخذ حقه .




    87- التعكيز : هو الطعن بالحكم , أو عدم الرضاء , أو تشريف حكم صادر من محكم في قضية وطلب عرضها على مراغه أو منهى لاستئنافها لديه .




    88- الوليمة : ما يقدم للضيوف من ذبائح وطعام .




    89- المحطة : هي المكان الذي يتخذ منه القوم مكاناً لتجمعهم ومركزاً لانطلاقهم ضد عدوهم . والبعض يسميه المناخ وتستمر المحطة أياماً .




    90- العذيقة : أجود الإِبل المأخوذة فيداً أو طمعاً .



    91- سبر الطراد : استمرار الكر والفر بين الفريقين أو الفارسين المتقاتلين .




    92- الفداء : ما تم دفعه من الطرف المهزوم للطرف المنتصر مقابل إرجاع أشياء أو إطلاق سراح أسرى .




    93- الوسم : العلامة التي تضعها كل قبيلة أو عشيرة على إبلها أو غنمها لتمييزها من غيرها .




    94- البشعة : عند ارتكاب جريمة من الجرائم ويتهم بها أكثر من شخص أو جهة يتم اللجوء إلى البشعة بالنار , حيث تحمى قطعة من الحديد حتى تحمر ويكوى بها لسان المتهمين بارتكاب الجرم , فيصاب المجرم الحقيقي ويسلم البريء ويتم الحكم على هذا الأساس . . .
    وأنا أظن أن ذلك ليس حقيقة فعلية فالنار لا يمكن أن يسلم منها البريء ولا المجرم على السواء , وإنما المسألة نفسية فقط , فالبريء مع شعوره ببراءته واعتقاده أن هذه النار لا تضره لبراءته تكون عنده الجرأة على قبول المخاطرة , أما المجرم الحقيقي فمع اعتقاده بأن النار تصيبه لا محالة تظهر عليه بوادر الخوف والارتباك والتردد فيعرف جرمه ويعترف نتيجة ذلك بارتكاب الجريمة .




    95- الهجرة : مكان أو شخص أو أشخاص تعترف لهم القبائل بحقوق عدم الاعتداء والتعرض لأي سوء , ويعتبرون في حماية الجميع , والتعرض لهم بمكروه يعرض مرتكبه لأحكام ثقيلة وكبيرة , ويعتبر عيباً ممقوتاً , عواقبه وخيمة على فاعله . ويشترط على الهجرة أن لا يستخدم السلاح أو يحمله وأن يستغني عنه بحماية قبائل المنطقة . والهجرة من الأرض أماكن تحددها القبائل وتعلن عنها , ومن الناس مثل رجال الدين والفقهاء والسادة من لهم صفة دينية أو غير قادرين على حمل السلام
    .




    صوت الحق الرجباني

    المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 31/05/2011
    الموقع : وادي الدواسر _اللدام حي آل حميد

    رد: الاوضاع السياسة والاجتماعية عند القبائل العربية قبل الأسلام

    مُساهمة  صوت الحق الرجباني في الأربعاء أغسطس 10, 2011 6:37 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله على كل حال عالم الأحوال كلها ومدبر الأمور ومصرفها القائل في محكم كتابه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .والصلاة والسلام على النبي محمد بن عبدالله الهادي الأمين شرع لهذه الأمة أمورها وبين لها كل صغيرةٍ وكبيرةٍ ثم أوصاهم بإتباع سنته حيث قال -صلى الله عليه وسلم-(تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه). أما بعد
    الإخوة الكرام القائمين على هذا المنتدى (أمير آل طايع , السعيدي 2,سالم )خاصة وإلى باقي عائلة آل طايع
    إن كثرت المداولات والردود وتلفيق الأنساب ! والإنتساب إلى غير الواقع لاشك إنه من ضياع الوقت وإهداره ويدل على ضعف نفس ذلك الشخص الذي أحس بالنقص فأراد أن يكمله بالترهات والكذب وفوق ذلك مخالفة لهدي النبيي صلى الله عليه وسلم (من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين].. أحبذ أن أبين للشخص الذي أدعى إمارةً في الحلم !! عدة أمور وهي كالتالي:
    أولاً قلت في كلامك:واحب ان اعترف لك بالخطى الدي بدر مني وعدم (كتابت قبيلة السعايدة بالحلف بقبيلة ال حميد العياضات)
    فنقول لك الإعتراف بالحق فضيله والتمادي في الباطل من الرذيلة,وجزيت خيراً على اعترافك بالخطأ ولكن بقي عليك شيء يسير لو أكملته لقلت لك أصح الله لسانك وأعلى شأنك !ولكن للأسف أنه لم يحصل ذلك !وكنت قد تمنيته!
    وأخطيت حين نسبت لفظ قبيلة إلى السعايده وهم عائلة وجيران لقبيلة آل حميد على وجه العموم وهذا معروف لدى قبيلة الرجبان خاصة وقبائل المنطقة عامه!, أما الحلف فهو لفظ استخدم في غير معناه فالحلف في اللغه :هو أن تتحالف قبيلتين لها ثقلها في المنطقة على عدوٍ, لها أو على أمر من الأمورالجسام .وقبيلة آل حميد هي من القبائل التي لهاثقلها بوادي الدواسر ولم نعرف أننا تحالفنا مع قبيلة السعايدة وإنما هم إخوة لنا(جيران ) منذ الجاهلية ولمصلحتك لا أريد التمادي !
    ثانياً:قلت في كلامك بارك الله فيك وهداك إلى الحق وبيان الحقيقة( بنسبة لتفرعات شجرة قبيلة السعايدة فانها صحيحة وو سم الأبل فصحيح أيضا ونحن يابن شديد أكثر من ثلاث آلاف رجل فينا فضيلة الشيخ و الدكتور والضابط في جميع القطاعات و المهندس و الجندي وغيرهم. واما بنسبة للمصاهرة أما من داخل قبيلتنا أو من قبائل معروفة أو عوائل مرتبطة بقبائل معروفة
    وأقول لك :أيها البطل المغوار مهلاً أتعبت الرواحل!!من الذي قال لك في تفرعاتكم عائلة آل طايع شيئاً!!
    فالاخ الكاتب ابن شديد والذهبي وصوت الحق لم يتطرقوا لتفرعات عائلة آل طايع او السعايده كما اسميتهم,فتهجمك وبيان صحت التفرعات دلالةً على أن المؤلف لها قد كذب فيها وهذا ليس من شأننا جميعاً
    آل شديدآل حميد خاصة أو الرجبان عامةً!! أماعددهم فنحن لم نتكلم فيه فإن كثروا فبارك الله فيهم وأصلحهم جميعاًولاننقص من شأن إخوتنا دكتور العلم والطب والمهندس والجندي والظابط وصاحب الحرفه والسائق والمزارع فهولاء كلهم قوام نهضة الأمم ودولتنا الرشيده أيدها الله .
    أما بانسبة للمصاهرة فلم نسألكم من صاهرتم من عوائل الأمة الإسلاميه فهذا شيءٌراجع لكم !!
    ثالثاً وأخيراً :قت يراعاك الله (وأما بنسبة لقصص أمارة القطيف فصحيحة وعليك البحث بنفسك وأما عن قصص الحروب فلنا مشاركات مشرفة مع قبيلة الرجبان وكان أحد فرساننا الأمير الفارس عبدالعزيز بن طايع بن محمد السعيدي (راعي الشلفا)
    فأقول لك إن لكل قول حقيقة ولكل حقيقةً وضوح والأمر الصحيح ليس عليه غبار فأمارة القطيف أمر استحدثته لم يعرف منذ القدم وإنما سولت لك نفسك فتمنيت أو حلمت حلماً فأصبح لديك واقع !! وأنالستُ ملزماً بالبحث أيها الجار بل أنت من يريد أن يثبت وجوده!
    أما المشاركات مع قبيلة الرجبان فأقول لك لاصحة لذلك ولم يذكر فارساً كما اسميت آنفاً بهذا الأسم ثم إن أريد أن أسألك سؤلاً وأريد الإجابة في الحال ماهي الشلفا؟
    أماقولك :والقصص كثير ولكن لاأريد الأمساس بقبائل أخرى وندخل في عصر الجاهلية العنصرية ولك فائق أحترامي.)
    فأقول لك ....فلن تعلو قدرك أيها الناكر للجميل فوالله إنك لن تقدر ولا أي شخص أن يمس بقبيلة أخرى واحترامك مردوداً لك احتفظ به لنفسك وراجع حسابك وأتق الله فيما خطت يمينك!
    فمامن كاتب إلا ويفنى =ويبقي الدهر ماكتبت يداهُ

    كثر في هذا الزمان أناسٌ يبحثون عن أي قبيلة أو أي أسرةٍ وينسبون أنفسهم أنهم منهم ومن عاليتهمرويعملون المشجرات والتفريعات كذباً وزوراً يريدون بذلك بزعمهم رفعةً وذلك هو عين الذل والهوان ونسو أو تناسوا الوعيد في ذلك والعياذ بالله .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 11:25 pm